فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256559 من 466147

فالقرآن الكريم يذكرهم بالرب تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله .. ويذكرهم بحقوق الرب على عباده .. ويذكرهم بالمبدأ والمعاد .. ويذكرهم بالخير ليقصدوه .. وبالشر ليجتنبوه .. ويذكرهم بنفوسهم وما تكمل به.

ويذكرهم بالطاعات ليفعلوها .. ويذكرهم بالمعاصي والشرور ليحذروها ..

ويذكرهم بعدوهم وكيف يحترزون منه؟.

ويذكرهم برحمة الله ليسألوه إياها .. ويذكرهم بشدة بطشه ليتقوا غضبه .. ويذكرهم بالنعم ليشكروها .. وبإكرامه لمن أطاعه .. وانتقامه ممن عصى أمره .. وكذب رسله.

وقد بين الله عزَّ وجلَّ في القرآن أصول الأخلاق التي تحقق السعادة في الدنيا والآخرة، وزين بها أفضل خلقه وأحسنهم وأجملهم محمداً - صلى الله عليه وسلم -، فكان أحسن الناس خَلْقاً وخُلُقاً؛ لأن خلقه القرآن، يتأدب بآدابه، ويحل حلاله، ويحرم حرامه، ويعمل بأوامره، ويجتنب نواهيه، ويتخلق بأخلاقه.

وهذه الأخلاق التي وردت في القرآن:

منها ما يتعلق بالفرد والأسرة .. ومنها ما يتعلق بالمجتمع والشعب .. ومنها ما يتعلق بالحاكم والدولة، وهذه الأخلاق موجهة للبشرية قاطبة، لتأخذ بها وتتجمل بها، وتعمل بها، وتدعو إليها، فهي خير أمة أخرجت للناس، وهذه الأخلاق العالية هي التي تميزها عن الناس.

فقد أمر الله سبحانه الفرد بالتحكم في شهواته، وكظم غيظه، وأمر بالصدق والأمانة .. والحلم والعفو .. والرأفة والرحمة .. والعطف والحب .. والثبات والصبر .. والعدل والإحسان .. والتواضع والرفق .. والمبادرة إلى الصالحات ..

والمنافسة في الخيرات، والإحسان وصلة الأرحام.

ونهى الإنسان عن رديء الأخلاق وسيئها:

فنهاه عن الكذب والنفاق .. والرياء والخداع .. والكبر والعجب .. والفخر والاختيال .. والحسد والحقد .. والحرص والطمع .. والتعلق بالدنيا .. وسوء الظن .. وتناقض الأعمال والأقوال .. والسب والاستهزاء .. والسخرية والتعيير .. والقتل بغير حق .. وأكل المحرمات .. وتناول الخبائث .. وظلم العباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت