وقد رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمّته اتباع أصحابه والاقتداء بآثارهم وقد اجتهدوا وقاسوا ووطؤوا طرق القياس والاجتهاد فكانت السنة والإجماع والقياس والاجتهاد مسندة إلى تبيان الكتاب فمن ثم كان تبياناً لكل شيء {وهدى} أي: من الضلالة {ورحمة} لمن آمن به وصدّقه {وبشرى} بالجنة {للمسلمين} أي: الموحدين خاصة. انتهى انتهى. {السراج المنير حـ 3 صـ 361 - 369}