نزول عيسى ، وخروج الدجال ، ويأجوج ومأجوج ، والدابة ، والدخال ، ورفع القرآن ، وطلوع الشمس من مغربها ، وإغلاق باب التوبة ، والخسف.
وأحوال البعث: من نفخة الصور ، والفزع ، والصعق ، والقيام ، والحشر والنشر ، وأهوال الموقف ، وشدة حر الشمس ، وظل العرش ، والصراط ، والميزان ، والحوض ، والحساب لقوم ، ونجاة آخرين منه ، وشهادة الأعضاء ، وإيتاء الكتب بالإيمان والشمائل وخلف الظهور ، والشفاعة ، والجنة وأبوابها ، وما فيها م الأشجار والثمار والأنار ، والحلي والألوان ، والدرجات ، ورؤيته تعالى ، والنار وما فيها من الأودية ، وأنواع العقاب ، وألوان العذاب ، والزقوم والحميم ، إلى غير ذلك مما لو بسط جاء في مجلدات.
وفي القرآن جميع أسمائه تعالى الحسنى كما ورد في حديث. وفيه أسمائه مطلقاً ألف اسم ، وفيه من أسماء النَّبي صلى الله عليه وسلم جملة.
وفيه شعب الإيمان البضع والسبعون.
وفيه شرائع الإسلام الثلاثمائة وخمس عشرة. وفيه أنواع الكبائر وكثير من الصغائر.
وفيه تصديق كل حديث ورد عن النَّبي صلى الله عليه وسلم - هذه جملة القول في ذلك اه كلام السيوطي (في الإكليل) .
وإنما أوردناه برمته مع طوله. لما فيه من إضاح: أن القرآن فيه بيان كل شيء. وإن كانت في الكلام المذكور أشياء جديرة بالانتقاد تركنا مناقشتها خوف الإطالة المملة ، مع كثرة الفائدة في الكلام المذكور في الجملة.
وفي قوله تعالى: {تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ} وجهان من الإعراب:
أحدهما - أنه مفعو من أجله. والثاني - أنه مصدر منكر واقع حالاً. على حدَّ قوله في الخلاصة:
ومصدر منكر حالا يقع... بكثرة كبغتة زيد طلع
تنبيه