وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: (يَوْمَ ظَعْنِكُمْ) : يوم سيركم؛ ظعن يظعن: سار، والسراويل: القميص. يقول: (تَقِيكُمُ) ، أي: تستركم.
وقَالَ الْقُتَبِيُّ: (ظِلَالًا) ، أي: ظلال الشجر والجبال.
وقوله: (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) .
هذا - واللَّه أعلم - في قوم علم اللَّه أنهم يؤمنون بما ذكر لهم من أنواع النعم والأفضال؛ ليعلم أن الإسلام من أعظم نعم اللَّه، لا يناله أحد إلا بنعمته.
وقال بعض أهل التأويل: سميت سورة (النحل) سورة النعم؛ لما فيها من ذكر النعم وأنواع منافع الخلق من أولها إلى آخرها. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 6/ 540 - 550} ...