فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250893 من 466147

علاقة قوية أو ضعيفة؟.

ولماذا لم يتحدث هذا الشخص ويميط اللثام عن نفسه وعمله، ويعين قريشا فِي عداوتها لمحمد؟. ولنترك هذه الأسئلة ولننظر فِي الواقع الملموس، ونضع التوراة والإنجيل والقرآن أمامنا ونبحث عن وجوه التشابه بينها .. فِي مجال العقيدة تقوم التوراة على التجسيد، ووصف الله بصفات نابية، ليس شرها أنه تصارع مع إسرائيل وكاد يهزمه الأخير ولم يفلته إلا بشرط.!. لقد تجسد الله فِي التوراة مرات عدة، ووصف بالجهل والنزق والندم، فهل من هذا الحديث بنى القرآن العقيدة على الوحدانية المطلقة، والسلطان الأعلى، والتنزه عن كل نقص، والتحلى بكل كمال؟"الرحمن على العرش استوى * له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى * وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى". أي شبه يوجد بين الكتابين فِي مجال العقيدة؟ أو التاريخ؟ أو سير الأنبياء؟. ويبنى القرآن الإيمان على التوحيد"إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا * لقد أحصاهم وعدهم عدا * وكلهم آتيه يوم القيامة فردا"فهل هكذا تقول الأناجيل المنتشرة؟. إن عبدا من الملائكة هو جبريل سمى الإله روح القدس، وعبدا من الأنبياء هو عيسى بن مريم سمى الإله: الابن، أما الخالق الباقى فسمى الإله الأب. ثم قيل: إن الكل واحد، وأن الإله مثلث الذات، ولا مانع أن يكون الإله الابن رب البشر!! .. هل تعلم محمد حرفا من هذا وأودعه كتابه؟ أم هو صاحب سورة الإخلاص:"قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد"إن من العبث بالعقل الإنسانى أن يقول أحد: أخذ محمد كتابه من الكتب الأولى!!. ودع التناقض القائم فِي ميدان الاعتقاد إلى الأسلوب الذي تفرد القرآن به فِي غرس التقوى، ومضاعفة أشواق الكمال! وكبح وساوس الضعف والهبوط. هل تجد من شبه؟. إن أمجاد الألوهية تتألق فِي جو القرآن، وتجعل الإنسان شديد الحس بعظمة الله وقيامه على العالم أجمع، فهو يعلم خائنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت