ذؤابة إلى ذؤابة"ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون". إن إلف الشيء يصرف عن البحث فِي سره، وعالم الطير فِي الهواء كعالم السمك فِي الماء، ملئ بما يعجب ويدهش، ولكننا لا نلتفت إلى أسرار هذه العوالم. ثم قال تعالى:"والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين *"