فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250632 من 466147

قوله عز وجل: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} القصد هنا بمعنى التبيين والتعديد، أي: وعلى الله تبيين طريق الحق، لا بمعنى القصد الذي هو الإِتيان.

وقوله: {وَمِنْهَا جَائِرٌ} الضمير للسبيل، والمراد بها الجنس [وتذكيره في الكلام جائز، إما على إرادة الجنس] ، أو لأَن السبيل يُذكر ويؤنث.

وقوله: {لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (أجمعين) توكيد للكاف والميم.

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) } :

قوله عز وجل: {لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ} (لكم) يحتمل أن يكون من صلة

{أَنْزَلَ} ، وأن يكون من صلة {شَرَابٌ} على أنه خبر له، أو حال لتقدمه عليه، و {مِنْهُ} الخبر، و {مِنْهُ} على الوجه الأول - وهو أن تجعل {لَكُمْ} الخبر - من صلة الخبر، أو حال من {شَرَابٌ} على ما ذكر في قوله: {لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ} .

وقوله: {مِنَ السَّمَاءِ} يحتمل أن يكون متعلقًا بأنزل، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن يكون حالًا من {مَاءً} ، على أن الأصل: ماءً كائنًا من السماءِ، على النعت، فلما قُدِّمَ عليه نصب على الحال، وقد ذُكر نظيره فيما سلف من الكتاب في غير موضع. والشراب: ما يشرب.

وقوله: {وَمِنْهُ شَجَرٌ} يعني ما ترعاه المواشي من النبات وغيره مما له ساقٌ، لأن ما ترعاه المواشي من نبات الأرض قد يكون من دقِّ الشجر وجُلِّهَا.

وقوله: {فِيهِ تُسِيمُونَ} في موضع النعت لشجر، والإسامة إرسال المواشي إلى المرعى، يقال: سامت الماشية، إذا رعت، فهي سائمة، وأسمتها أنا، إذا أرسلتها ترعى.

قال أبو إسحاق: أُخِذَ ذلك من السُومَةِ، وهي العلامة، وتأويلها أنها تؤثر في الأرض برعيها علامات.

{وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت