فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250620 من 466147

قَالَ تَعَالَى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ(73 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ) : الرِّزْقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ: اسْمُ الْمَرْزُوقِ.

وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، وَالْمَصْدَرُ بِفَتْحِ الرَّاءِ. (شَيْئًا) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:

أَحَدُهَا: هُوَ مَنْصُوبٌ بِرِزْقٍ ; لِأَنَّ اسْمَ الْمَصْدَرِ يَعْمَلُ عَمَلَهُ ; أَيْ لَا يَمْلِكُونَ أَنْ يُرْزَقُوا شَيْئًا. وَالثَّانِي: هُوَ بَدَلٌ مِنْ رِزْقٍ.

وَالثَّالِثُ: هُوَ مَنْصُوبٌ نَصْبَ الْمَصْدَرِ ; أَيْ لَا يَمْلِكُونَ رِزْقًا مِلْكًا، وَقَدْ ذَكَرْنَا نَظَائِرَهُ، كَقَوْلِهِ: (لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) : [آلِ عِمْرَانَ: 120] .

قَالَ تَعَالَى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(75 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَبْدًا) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ مَثَلٍ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: مَثَلًا مِثْلَ عَبْدٍ.

وَ (مَنْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبِ نَكِرَةٍ مَوْصُوفَةٍ.

(سِرًّا وَجَهْرًا) : مَصْدَرَانِ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.

قَالَ تَعَالَى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(76 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْجِيمِ ; أَيْ يُوَجِّهْهُ مَوْلَاهُ.

وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.

وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ وَفَتْحِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي.

قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(77 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت