[سورة النحل (16) : آية 41]
{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) }
{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا} أي هجروا قومهم وديارهم ليتباعدوا من الكفر {وَالَّذِينَ} في موضع رفع بالابتداء {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} في موضع الخبر.
[سورة النحل (16) : آية 42]
{الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42) }
{الَّذِينَ صَبَرُوا} في موضع رفع على البدل من الذين هاجروا، وفي موضع نصب على البدل من هم.
[سورة النحل (16) : آية 44]
{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) }
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} أي من الفرائض والأحكام والحدود.
[سورة النحل (16) : آية 46]
{أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) }
{أَوْ يَأْخُذَهُمْ} عطف على الأول. {فِي تَقَلُّبِهِمْ} ما يتقلّبون فيه من الأسفار وغيرها.
[سورة النحل (16) : آية 47]
{أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (47) }
{فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ} لأنه أمهلهم دعاهم إلى التوبة.
[سورة النحل (16) : الآيات 48 إلى 49]
{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلاَئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (49) }
{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ} واحد في موضع جمع {وَالشَّمَائِلِ} جمع على بابه {سُجَّداً} على الحال أي منقادا ذليلا على ما دبّره الله جل وعز عليه. واصل السجود في اللغة: التذلل والانقياد {وَهُمْ دَاخِرُونَ} أي منقادون على ما أحبّوا أو كرهوا وكذا السجود في {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ} أي منقادا لله جلّ وعزّ دالّ على حكمته كما روي عن ابن عباس: