فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250531 من 466147

قوله تعالى: (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا)

السَكَر: ما يسكر، والرزق الحسن: الخَلُّ، وقال ابن عباس وسعيد بن جبير والشعبي وإبراهيم وعبد

الرحمن بن زيد والحسن ومجاهد وقتادة: السَكَر: ما حرم من الشراب، والرزق الحسن: ما أحل منه،

وقيل: هو ما حلا طعمه من شراب أو غيره، وهو من قول الشعبي.

ويُسأل عن"الهاء"في"منه"علامَ يعود؟

وفيها جوابان:

أحدهما: أنها تعود على المذكور.

والثاني: أنها تعود على معنى الثمرات؛ لأنَّ الثمرات والثمر سواء، فكذا"الهاء"في قوله:

(فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) . قيل: يعود على الشراب، وهو العسل، هذا قول الحسن وقتادة.

وقال مجاهد: يعود على القرآن.

قوله تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا)

يسأل: بما نصب (شَيْئًا) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنه بدل من (رِزْقًا) ، وهو قول البصريين.

والثاني: أنه مفعول بـ (رِزْقًا) ، وهو قول الكوفيين وبعض البصريين.

وفيه بعد؛ لأنَّ (الرزق) اسم، والأسماء لا تعمل، والمصدر (الرزق) هذا قول المبرد.

قوله تعالى: (لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ(103)

يقال: ألحد ولحد بمعنى واحد، وذلك إذا مال، ومنه اللحد لأنه في جانب القبر.

ويُسأل: من الذي ألحدوا إليه؟

والجواب: أن ابن عباس قال: كان المشركون يقولون إنما يُعلم محمدا - صلى الله عليه وسلم -"بلعام".

وقال الضحاك: كانوا يقولون يُعلمه"سلمان".

وقوله (لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) يعني به القرآن، كما تقول العرب للقصيدة: هذه لسان فلان.

قال الشاعر:

لِسَانُ السُوءِ تُهديهَا إلينَا ... أجبتُ وَمَا حَسِبتُك أن تُجِيبا.

وقرأ حمزة والكسائي (يَلْحَدُونَ) بالفتح، وقرأ الباقون بالضم وهما لغتان.

قوله تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا)

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: القرية: مكة.

وقيل: كل قرية كانت على هذه الصفة. فهي التي ضرب بها المثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت