فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250532 من 466147

والأنعم: جمع نعمة، كشدة وأشد، وقيل: واحدها (نعم) كغصن وأغصن، وقيل: واحدها

(نعماء) كبأساء وأبؤس.

ومما يُسأل عنه أن يُقال: لِمَ قال (لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) ، والجوع لا يُلبس؟

والجواب: لما يظهر عليهم من الهزال وشحوب اللون، فصار كاللباس.

وقيل: إن القحط بلغ بهم إلى أن أكلوا القد والوبر مخلوطين بالدم والقراد.

ويُسأل عن قوله تعالى: (فَأَذَاقَهَا اللَّهُ) ؟

والجواب: أنه استعارة، والعرب تقول: اركب هذا الفرس وذقه، أي: اختبره، وكذا يقولون: ذق هذا

الأمر، قال الشماخ:

فَذاقَ فَأعطتهُ من اللين جَانِباً ... كفى ولها أن يُغرقَ السهمَ حاجزُ

يصف قوساً.

قوله تعالى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ)

نصب (الكذبَ) بـ (تصفُ) ، و (ما) مصدرية.

وقرئ في الشاذ (لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكُذُبُ) ، جمع كذوب، وهو وصف للألسنة.

وقرئ أيضا (الكَذِبِ) بالجر على أنه بدلَ من (ما) .

والألسنة: جمع لسان على مذهب من يُذكر، ومن أنث قال في جمعه (ألسن)

قال العجاج:

وتَلحَجُ الألسُنُ فينا مَلحجا

وهذه الآية نزلت في تحريمهم البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 190 - 196} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت