والثالث: هم أصحاب جدال وخصام ومعاندة وهم المشار إليهم بقوله (وجادلهم) الخ.
(وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ(127)
وقال الفراء: الضيق بالفتح ما ضاق عنه صدرك، وبالكسر ما يكون في الذي يتسع كالدار والثوب وكذا قال الأخفش: وهو من الكلام المقلوب لأن الضيق وصف للإنسأن يكون فيه ولا يكون الإنسان فيه وكأنه أراد وصف الضيق بالعظم حتى صار كالشيء المحيط بالإنسان من جميع جوانبه.
وقال هنا: (تك) بحذف النون ليكون ذلك مبالغة في التسلية وأثبتها في النمل على القياس، ولأن الحزن ثَمَّ دون الحزن هنا، وإلى ذلك أشار في التقرير. انتهى انتهى {فتح البيان في مقاصد القرآن} ...