فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233333 من 466147

[وفي رواية] قَالَ:"رَثَّةُ الْمَتَاعِ: الْحَبْلُ وَالْغِرَارَةُ وَالشَّيْءُ."

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"الْبِضَاعَةُ: الدَّرَاهِمُ، وَالْمُزْجَاةُ: غَيْرُ طَائِلٍ"

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَاسِدَةٌ غَيْرُ طَائِلٍ»

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: «كَانَ سَمْنًا وَصُوفًا»

عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: «الصَّنَوْبَرُ، وَالْحَبَّةُ الْخَضْرَاءُ»

وَقَوْلُهُ: {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ} بِهَا، وَأَعْطِنَا بِهَا مَا كُنْتَ تُعْطِينَا قَبْلُ بِالثَّمَنِ الْجَيِّدِ وَالدَّرَاهِمِ الْجَائِزَةِ الْوَافِيَةِ الَّتِي لَا تُرَدُّ.

وَقَوْلُهُ: {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا}

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالُوا: وَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِمَا بَيْنَ سِعْرِ الْجِيَادِ وَالرَّدِيَّةِ، فَلَا تُنْقِصْنَا مِنْ سِعْرِ طَعَامِكَ لِرَدِيِّ بِضَاعَتِنَا

{إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ}

يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُثِيبُ الْمُتَفَضِّلِينَ عَلَى أَهْلِ الْحَاجَةِ بِأَمْوَالِهِمْ.

وَاخْتَلَفُوا فِي الصَّدَقَةِ، هَلْ كَانَتْ حَلَالًا لِلْأَنْبِيَاءِ قَبْلَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ كَانَتْ حَرَامًا؟

فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمْ تَكُنْ حَلَالًا لِأَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:"مَا سَأَلَ نَبِيٌّ قَطُّ الصَّدَقَةَ، وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا {جِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} لَا تُنْقِصْنَا مِنَ السِّعْرِ"

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ سُئِلَ:"هَلْ حُرِّمَتِ الصَّدَقَةُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ: {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ} ."

قَالَ الْحَارِثُ: قَالَ الْقَاسِمُ: يَذْهَبُ ابْنُ عُيَيْنَةَ إِلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا ذَلِكَ إِلَّا وَالصَّدَقَةُ لَهُمْ حَلَالٌ، وَهُمْ أَنْبِيَاءُ [1] ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا حُرِّمَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا عَلَيْهِمْ.

وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ: {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا بِرَدِّ أَخِينَا إِلَيْنَا.

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} قَالَ: «رُدَّ إِلَيْنَا أَخَانَا»

[1] لا يخفى ما فيه من بُعْدٍ بعيد، لما اقترفوه في حق يوسف - عليه السلام - من الحسد والسعي في قتله، وأين هذا من أخلاق الأنبياء؟! سبحان الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت