فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233265 من 466147

وعن ابن عباس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بُعضادَتَي الباب يوم فتح مكة، وقد لاَذَ الناسُ بالبيت فقال:"الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده"ثم قال:"ماذا تظنون يا معشر قريش"قالوا: خيراً، أخ كريم، وابن أخ كريم وقد قَدَرت؛ قال:"وأنا أقول كما قال أخي يوسف"لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ"فقال عمر رضي الله عنه: ففِضتُ عَرقاً من الحياء من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ذلك أني قد كنت قلت لهم حين دخلنا مكة: اليوم ننتقم منكم ونفعل، فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال استحييت من قولي.

{يَغْفِرُ الله لَكُمْ} مستقبل فيه معنى الدعاء؛ سأل الله أن يستر عليهم ويرحمهم.

وأجاز الأخفش الوقف على"عَلَيْكُمُ"والأوّل هو المستعمل؛ فإن في الوقف على"عليكم"والابتداء ب"الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ"جَزْم بالمغفرة في اليوم، وذلك لا يكون إلا عن وحي، وهذا بيّن.

وقال عطاء الخراساني: طلب الحوائج من الشباب أسهل منه من الشيوخ؛ ألم تر قول يوسف:"لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ"وقال يعقوب:"سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت