فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232523 من 466147

{وَنَحْفَظُ أَخَانَا} بنيامين {وَنَزْدَادُ} على أحمالنا {كَيْلَ بَعِيرٍ} لنا من أجله {ذلك كَيْلٌ يَسِيرٌ} : لا مؤونة فيه ولا مشقّة ، وقال مجاهد: كيل بعير يعني: حمل حمار ، قال: وهي لغة يُقال للحمار بعير ، {قَالَ} لهم يعقوب: {لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حتى تُؤْتُونِ} تعطوني {مَوْثِقاً مِّنَ الله} يعني تحلفوا لي بحقّ محمّد خاتم النبيين وسيد المُرسلين أن لا تغدروا بأخيكم {لَتَأْتُنَّنِي بِهِ} وإنّما دخلت فيه اللام لأنّ معنى الكلام اليمين {إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ} إلاّ أن تهلكوا جميعاً ، قاله مجاهد ، وقال قتادة: إلاّ أن يُغلبوا حتى لا يطيقوا ذلك .

{فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ} أعطوه عهودهم ، وقال جويبر عن الضحّاك عن ابن عباس: حلفوا له بحقّ محمد صلى الله عليه وسلم ومنزلته من ربّه {قَالَ} يعقوب {الله على مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} أي شاهد وحافظ بالوفاء ، وقال القتيبي: كفيل ، وقال كعب: لمّا قال يعقوب: فالله خيرٌ حافظاً ، قال الله جلّ ذكره: وعزّتي لأردّن عليك كليهما بعدما توكّلت عليّ ، وقال لهم يعقوب لما أرادوا الخروج [هذا] ، {وَقَالَ يا بني لاَ تَدْخُلُواْ} مصر {مِن بَابٍ وَاحِدٍ وادخلوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ} وذلك أنّه خاف عليهم العين لأنّهم كانوا ذوي جمال وهيئة وصور حسان وقامات ممتدّة ، وكانوا ولد رجل واحد ، وأمرهم أن يفترقوا في دخولها ثمّ ، قال: {وَمَآ أُغْنِي عَنكُمْ مِّنَ الله مِن شَيْءٍ} علم (عليه السلام) أنّ المقدور كائن ، وأنّ الحذر لا ينفع من القدر ، وما أغني عنكم من الله من شيء {إِنِ الحكم إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المتوكلون} وإلى الله فليفوّض أمورهم المفوّضون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت