فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231334 من 466147

أحدهما: لا يأتيكما طعام تُرْزَقانه في اليقظة إِلا أخبرتكما به قبل أن يصل إِليكما ، لأنه كان يخبر بما غاب كعيسى عليه السلام ، وهو قول الحسن.

والثاني: لا يأتيكما طعام تُرْزَقانه في المنام إِلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما في اليقظة ، هذا قول السدي.

قال ابن عباس: فقالا له: وكيف تعلم ذلك ، ولست بساحر ، ولا عرّاف ، ولا صاحب نجوم ؛ فقال: {ذلكما مما علَّمني ربي} .

فإن قيل: هذا كله ليس بجواب سؤالهما ، فأين جواب سؤالهما؟ فعنه أربعة أجوبة:

أحدها: أنه لما علم أن أحدهما مقتول ، دعاهما إِلى نصيبهما من الآخرة ، قاله قتادة.

والثاني: أنه عدل عن الجواب لما فيه من المكروه لأحدهما ، قاله ابن جريج.

والثالث: أنه ابتدأ بدعائهما إِلى الإِيمان قبل جواب السؤال ، قاله الزجاج.

والرابع: أنه ظنهما كاذبَين في رؤياهما ، فعدل عن جوابهما ليُعرضا عن مطالبته بالجواب فلما ألحّا أجابهما ، ذكره ابن الأنباري.

فأما الملَّة فهي الدين.

وتكرير قوله: {هم} للتوكيد.

قوله تعالى: {ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء } قال ابن عباس: يريد: أن الله عصمنا من الشرك {ذلك من فضل الله علينا} أي: اتِّباعنا الإِيمان بتوفيق الله.

{وعلى الناس} يعني المؤمنين بأن دلهم على دينه.

وقال ابن عباس:"ذلك من فضل الله علينا"أن جعلنا أنبياء"وعلى الناس"أن بعثنا إِليهم ، {ولكنَّ أكثر الناس} من أهل مصر {لا يشكرون} نعم الله فيوحِّدونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت