والأَحْلام جمع حُلُم. والباء في"بتأويل"متعلقةٌ ب"عالمين"، وفي"بعالمين"لا تعلُّقَ لها لأنها زائدةٌ: إمَّا في خبرِ الحجازيَّة أو التميمية.
وقولهم ذلك يُحتمل أن يكونَ نفياً للعلم بالرؤيا مطلقاً، وأن يكونَ نفياً للعلم بتأويل الأضغاث منها خاصةً دونَ المنام الصحيح. وقال أبو البقاء:"بتأويل أضغاث الأحلام لا بد من ذلك [لأنهم لم يَدَّعوا الجهلَ بعبارة الرؤيا"انتهى. وقوله"الأحلام"وإنما كان واحداً، قال الزمخشري كما تقول:"فلان يركب الخيل ويلبس عَمائم الخَزِّ، لمَنْ لا يركب إلا فرساً واحداً ولا يتعمَّم إلا بعمامة واحدة] تَزَيُّداً في الوصف"، ويجوز أن يكونَ قَصَّ عليهم مع هذه الرؤيا غيرها. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 501 - 507}