فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230676 من 466147

والمادة - بتراكيبها الستة: عرب ، وعبر ، ورعب ، وربع ، وبعر ، وبرع - تدور على الجواز من محل إلى محل ومن حال إلى حال ، وأكثر ذلك إلى أجود ، فالعرب سموا لأن مبنى أمرهم على الارتحال لاستجادة المنازل ، وأعرب - إذا أفصح ، أي تكلم بكلام العرب فأبان عن مراده ، أي أجازه من العجمة والإبهام إلى البيان ، وأعرب الفرس - إذا خلصت عربيته ، فكأنه جاز مرتبة الهجن إلى العرب ، وكذا الإبل العراب ، والعروبة: يوم الجمعة - لعلو قدرها عن بقية الأيام ، والعروب: المرأة الضاحكة العاشقة لزوجها المتحببه إليه المظهرة له ذلك ، وهي أيضاً العاصية لزوجها - لأن كل ذلك أفعال العرب ، فهم أعشق الناس وأقدرهم على الاستمالة بالكلام العذب ، وهم أعصى الناس وأجفاهم إذا أرادوا ، والعرب - ويحرك: النشاط - لأنه انتقال عن الكسل ، وقد عرب - كفرح - إذا نشط وإذا ورم ، لأن الوارم يتجاوز هيئة غيره ، وعربت البئر: كثر ماءها فارتفع ، وعرب - كضرب: أكل ، والعربة ، محركة: النهر الشديد الجري ، والنفس - لكثرة انتقالها بالفكر ، والعربون: ما عقد به المبايعة من الثمن ، فنقل السلعة من حال إلى حال ، واستعربت البقر: اشتهت الفحل ، إما من العروب العاشقة لزوجها ، وإما لنقل الشهوة لها من حال إلى أخرى ، وتعرب: أقام بالبادية ، مع الأعراب الذين لا يوطنون مكاناً ، وإنما هم مع الربيع ، وعروباء: اسم السماء السابعة - لارتفاعها عن جميع السماوات ، فكأنها جازت الكل ، ولأن حركتها حركة للكل ، والعرب - بالكسر: يبيس البهمي ، لأنه صار أهلاً للنقل ولو بتطيير الهواء ، والعربي: شعير أبيض سنبله حرفان - كأنه نسب إلى العرب لجودته ، والإعراب: إجراء الفرس ومعرفتك بالفرس العربي من الهجين - لانتقال حال الجهل بذلك إلى حال العلم ، وأن لا يلحن في الكلام - كأنه انتقل بذلك من العجمة إلى العربية ، وعرب الرجل - بالكسر - إذا أتخم ، وكذا الفرس من العلف ، ومعدته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت