وجملة {ذلك من فضل الله علينا} زيادة في الاستئناف والبيان لقصد الترغيب في اتباع دين التوحيد بأنه فضل.
وقوله: {وعلى الناس} أي الذين يتبعونهم، وهو المقصود من الترغيب بالجملة.
وأتَى بالاستدراك بقوله: {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} للتصريح بأن حال المخاطبين في إشراكهم حال من يكفر نعمة الله، لأن إرسال الهداة نعمة ينبغي أن ينظر الناس فيها فيعلموا أن ما يدعونَهم إليه خير وإنقاذ لهم من الانحطاط في الدنيا والعذاب في الآخرة، ولأن الإعراض عن النظر في أدلة صدق الرسل كفر بنعمة العقل والنظر. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}