{مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بالله مِن شَيْء} لا تركُها بعد ملابستها ، وإنما عبّر عنه بذلك لكونه أدخلَ بحسب الظاهرِ في اقتدائهما به عليه السلام ، والتعبيرُ عن كفرهم بالله تعالى بسلب الإيمان به للتنصيص على أن عبادتَهم له تعالى مع عبادة الأوثانِ ليست بإيمان به تعالى كما هو زعمُهم الباطلُ على ما مر في قوله تعالى: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالح} {وَهُم بالآخرة} وما فيها من الجزاء {هُمْ كافرون} على الخصوص دون غيرِهم لإفراطهم في الكفر.
{واتبعت مِلَّةَ ءابَاءي إبراهيم وإسحاق وَيَعْقُوبَ}