فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230266 من 466147

وقوله: {تركت} مع أنه لم يتشبث بها، جائز صحيح، وذلك أنه أخبر عن تجنبه من أول بالترك، وساق لفظة الترك استجلاباً لهما عسى أن يتوكأ الترك الحقيقي الذي هو بعد أخذ في الشيء، والقوم المتروكة ملتهم: الملك وأتباعه. وكرر قوله: {هم} على جهة التأكيد، وحسن ذلك للفاصلة التي بينهما.

وقوله: {واتبعت} الآية، تمادٍ من يوسف عليه السلام في دعائهما إلى الملة الحنيفية، وزوال عن مواجهة - مجلث - لما تقتضيه رؤياه.

وقرأ"آبائي"بالإسكان في الياء الأشهب العقيلي وأبو عمرو، وقرأ الجمهور"آبائيَ"بياء مفتوحة، قال أبو حاتم: هما حسنتان فاقرأ كيف شئت. وأما طرح الهمزة فلا يجوز، ولكن تخفيفها جيد؛ فتصير ياء مكسورة بعد ياء ساكنة أو مفتوحة.

وقوله: {ذلك} إشارة إلى ملتهم وشرعهم، وكون ذلك فضلاً عليهم بين، إذ خصهم الله تعالى بذلك وجعلهم أنبياء. وكونه فضلاً على الناس هو إذ يدعون به إلى الدين ويساقون إلى النجاة من عذاب الله عز وجل.

وقوله {من شيء} هي {من} الزائدة المؤكدة التي تكون مع الجحد. وقوله {لا يشكرون} يريد الشكر التام الذي فيه الإيمان. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت