فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228358 من 466147

قوله: {قَالَ قَآئِلٌ} هذا رأي ثالث أرفق بيوسف مما تقدم على الخصلتين.

قوله: (هو يهودا) بدال مهملة، وأصل بالعبرانية المعجمة، لكن لما استعملته العرب أهملته، وكان أكبرهم سناً وأحسنه رأياً، وقيل القائل روبيل.

قوله: {فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ} الغيابة الشيء المظلم، والجب البئر التي لم تطو. والمعنى اطرحوه في قعر البئر المظلم، وكان بأرض بيت المقدس، وقيل بالأردن، وقيل على ثلاثة فراسخ من منزل يعقوب.

قوله: {يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ} أي لأن هذا الجب كان يرد عليه كثير من المسافرين.

قوله: (فاكتفوا بذلك) قدره إشارة إلى أن جواب الشرط محذوف.

قوله: {قَالُواْ يَاأَبَانَا} هذا مرتب على محذوف، وذلك أنهم قالوا أولاً ليوسف. اخرج معنا إلى الصحراء إلى مواشينا فنستبق ونصيد، وقالوا له: سل أباك أن يرسلك معنا، فسأله فتوقف يعقوب، فقالوا مالك إلخ، والمعنى أي شيء ثبت لك في عدم أمننا؟ قوله: {تَأْمَنَّا} اتفق القراء على إخفاء النون الساكنة عند النون المتحركة، واتفقوا أيضاً على إدغامها مع الأشمام كما في الخطيب، ومن الشواذ ترك الإدغام كما في أبي السعود.

قوله: (لقائمون بمصالحه) أي لعاطفون عليه حافظون له.

قوله: {غَداً} منصوب على الظرفية، والغد: اليوم بعد يومك.

قوله: (بالنون والياء فيهما) أي في نرتع ونلعب، وهما قراءتان سبعيتان، والرتع التمتع في أكل الفواكه ونحوها، واللعب بالاستباق والانتضال تمريناً لقتال الأعداد؛ وهو غرض صحيح مباح، لما فيه من تعلم المحاربة والإقدام على العدو.

قوله: {لَيَحْزُنُنِي} الحزن ألم القلب بفراق المحبوب.

قوله: {وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ} بالهمز وتركه قراءتان سبعيتان، وسبب خوفه، أنه كان رأى في المنام أن ذئباً تعرض ليوسف، فكان يخاف عليه الذئب.

قوله: {قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ} هذا جواب عن عذره الثاني وهو قوله: {وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ} وأما الأول وهو قوله: {إِنِّي لَيَحْزُنُنِي} إلخ، فلا يجيبوا عنه، لأن غرضهم حصوله.

قوله: {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} الجملة حالية.

قوله: (عاجزون) أي فالخسران مجاز عن الضعف والعجز لأنه يشبهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت