فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228357 من 466147

قوله: {آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ} أي وغيرهم، ففيه اكتفاء، وذلك أن اليهود لما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف، وقيل سألوا عن انتقال أولاد يعقوب، من أرض كنعان إلى أرض مصر، فذكر لهم تلك القصة، فوجدوها مطابقة لما في التوراة، وحينئذ فهي من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم، حيث قص عليم تلك القصة بأبلغ وجه، مع كونه لم يسبق له تعلم من أحد، ولا قرأ ولا كتب.

قوله: {لَيُوسُفُ} اللام موطئة لقسم محذوف.

قوله: (بنيامين) بكسر الباء وفتحها، وهو أصغر من يوسف.

قوله: {أَحَبُّ} (خبر) أي عن يوسف وأخوه، ولم تحصل المطابقة لأنه اسم تفضيل مجرد، وهو يلزم التذكير والتوحيد، قال ابن مالك:

وإن لمنكور يضف أو جرداً ... ألزم تذكيراً وأن يوحدا

و {أَحَبُّ} مصوغ من حب المبني للمفعول وهو سماعي، ولو جاء على القياس لتوصل إليه بأشد، قال ابن مالك:

وأشدد أو أشد أو شبههما ... يخلف ما بعض الشروط عدما

واعلم أن مادة الحب والبغض، إذا بني أفعل التفضيل منها تعدى للفاعل بإلى، وللمفعول باللام، أو بفي، الآية الكريمة من الأول، فإن الأب هو فاعل المحبة، وإذا قلت: زيد أحب لي من عمرو، وأحب في منه، كان معناه أن زيداً يحبني أكثر من عمرو.

قوله: {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} الجملة حالية، والعصبة قيل من العشرة إلى الأربعين، وقيل من ثلاثة إلى عشرة، وقيل من عشرة إلى خمسة عشر، وقيل غير ذلك.

قوله: (خطأ) أي في أمر الدنيا وما يصلحها، لأنا أشد قوة وأكبر سناً وأكثر منفعة من يوسف، فلم آثره علينا في المحبة، إن هذا الخطأ بين، وليس المراد الخطأ في الدين، فإن اعتقاده كفر.

قوله: (بإيثارهما) أي تقديمهما.

قوله: {اقْتُلُواْ يُوسُفَ} إلخ، إنما قالوا ذلك، لأن خبر المنام بلغهم، فتشاورا في كيده بين أحد أمرين: إما قتله أو تغريبه بأرض بعيدة.

قوله: (أي بأرض) أشار بذلك إلى أن قوله: {أَرْضاً} منصوب على نزع الخافض، ويصح نصبه على الظرفية، لأن المقصود أي أرض بعيدة.

قوله: {وَجْهُ أَبِيكُمْ} أي قلبه، والمعنى لا يكون لكم منازع في محبته فيكم حينئذ.

قوله: (بأن تتوبوا) أي تصلحوا دينكم بعد هذه الفعلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت