فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224082 من 466147

وأخرج البخاري ومسلم، وأهل السنن وغيرهم عن ابن مسعود: أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له كأنه يسأل عن كفارتها، فأنزلت عليه: {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَىِ النهار وَزُلَفاً مِّنَ اليل إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات} فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذه؟ قال:"هي لمن عمل بها من أمتي"وأخرج أحمد، ومسلم، وأبو داود وغيرهم عن أبي أمامة: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أقم فيّ حدّ الله مرّة أو مرّتين، فأعرض عنه، ثم أقيمت الصلاة، فلما فرغ قال:"أين الرجل؟"قال: أنا ذا، قال"أتممت الوضوء وصليت معنا آنفاً؟ قال: نعم."

قال: فإنك من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فلا تعد"، وأنزل الله حينئذ على رسوله: {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَىِ النهار} ."

وفي الباب أحاديث كثيرة بألفاظ مختلفة، ووردت أحاديث أيضاً"أن الصلوات الخمس كفارات لما بينهنّ"وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن، في قوله: {ذلك ذكرى لِلذكِرِينَ} قال: هم الذين يذكرون الله في السرّاء والضرّاء، والشدّة والرخاء، والعافية والبلاء.

وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج قال: لما نزع الذي قبل المرأة تذكر، فذلك قوله: {ذكرى لِلذكِرِينَ} . انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت