والثالث: أن أولها يوم العشرين من ذي القعدة، وآخرها يوم العشرين من شهر ربيع الأول، لأن الحج في تلك السنة كان في ذلك اليوم ثم صار في السنة الثانية في العشر من ذي الحجة وفيها حجة الوداع، لأجل ما كانوا عليه في الجاهلية من النسئ، فأقره النبي صلى الله عليه وسلم فيه حتى نزل تحريم النسئ وقال:"إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ"
" {وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ} أي لا تعجزونه هرباً ولا تفوتونه طلباً."
{وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الكَافِرِينَ} يحتمل وجهين:
أحدهما: بالسيف لمن حارب والجزية لمن استأمن.
والثاني: في الآخرة بالنار. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}