وأما قوله عليه الصلاة والسلام:"لا يبلغ عني إلا رجل مني"فهذا لا يدل على تفضيل علي على أبي بكر، ولكنه عامل العرب بما يتعارفونه فيما بينهم، وكان السيد الكبير منهم إذا عقد لقوم حلفاً أو عاهد عهداً لم يحل ذلك العهد والعقد إلا هو أو رجل من أقاربه القريبين منه كأخ أو عم.
فلهذا المعنى قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك القول. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 174 - 175}