فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192143 من 466147

وقد وردت نصوص وظواهر في كثير من سورة براءة أنه نزل قبل الرجوع عن تبوك أو قبل الاعتذار ، فمن النصوص قوله تعالى {لو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم} وقوله {فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبداً} - الآيات ، {يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم} إلى أن قال: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم} [التوبة: 94] وأما الظواهر فإن الواقدي قال في سيرته فأنزل من القرآن في غزوة تيوك ، ثم ذكر أكثر سورة براءة وقال هو وغيره من أصحاب السير:"وكان رهط من المنافقين يسيرون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبوك منهم وديعة بن ثابت - فذكر القصة التي فيها أن بعضهم قال ترهيباً للمؤمنين: أتحسبون قتال بني الأصفر كقتال غيرهم؟ والله لكأنا بكم غداً مقرنين في الحبال ، وقال كل منهم شيئاً إلى أن قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمار بن ياسر: أدرك القوم فإنهم قد احترقوا فسلهم عما قالوا ، فإن أنكروا فقل: بلى ، قلتم كذا وكذا - إلى أن قال: إن بعضهم قال: إنما كنا نخوض ونلعب! فأنزل الله فيه {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب - إلى قوله - بأنهم كانوا مجرمين} ثم قال: وجاء الجلاس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحلف ما قال من ذلك شيئاً ، وكان قد قال: إن كان محمد صادقاً فنحن شر من الحمير ، فأنزل الله عز وجل فيه {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} - إلى آخرها ، فاعترف الجلاس حينئذ وتاب وحسنت توبته"، وذكر مسجد الضرار وأن أهله كانوا سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو متجهز إلى تبوك أن يصلي لهم فيه فاعتذر إليهم بشغله بالسفر ووعدهم أن يصلي فيه إذا رجع ، فلما نزل - صلى الله عليه وسلم - بذي أوان - قال ابن هشام: بلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت