وفي التقريب: كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل، فسقط حديثه.
ينظر: تهذيب الكمال 11: 200، التقريب ص 245.
وقال ابن حزم -عقب رواية الحديث-: وهذا ليس بشيء، لأنه رواية رجل مجهول، لا ندري من هو.
تنبيه:
روي هذا الحديث موصولا بذكر المسور بن مخرمة -رضي الله عنه-.
أخرجه الطبراني في الكبير 20: 24 (28) ، والحاكم في المستدرك 3: 523، والبيهقي 5: 125 من طريق: عبد الرحمن بن المبارك العيشي، ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن ابن جريج، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة -رضي الله عنه- قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفة فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:(أما بعد فإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من ههنا عند غروب الشمس، حتى تكون الشمس على رؤوس الجبال مثل عمائم
الرجال على رؤوسها، هدينا مخالف هديهم، وكانوا يدفعون من المشعر الحرام عند طلوع الشمس على رؤوس الجبال مثل عمائم الرجال على رؤوسها، هدينا مخالف لهديهم).
واللفظ للبيهقي، وزاد الحاكم: شعبة، بين عبد الوارث، وابن جريج.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وهذا الوجه الموصول ليس فيه محل الشاهد، كما أن فيه عنعنة ابن جريج.
وقال السيوطي في (الدر المنثور) 7: 239:"وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن المسور بن مخرمة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم عرفة: (هذا يوم الحج الأكبر) ".
ولم أقف عليه من هذا الوجه بهذا السياق، والذي في تفسير ابن أبي حاتم: عن محمد بن قيس بن مخرمة، مرسلا، والله أعلم.
الشواهد: