فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192114 من 466147

(99) عن محمد بن قيس بن مخرمة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب يوم عرفة، فقال: (هذا يوم الحج الأكبر، إن من كان قبلكم من أهل الأوثان والجاهلية؛ كانوا يفيضون إذا رؤيت الشمس على الجبال كأنها عمائم الرجال، ويدفعون من جمع إذا أشرقت على الجبال كأنها عمائم الرجال، فخالف هدينا هدي أهل الشرك والأوثان) .

تخريجه:

أخرجه أبو داود في (المراسيل) ص 247 رقم (143) قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس، أخبرنا ابن جريج، عن محمد بن قيس بن مخرمة .. فذكره.

وأخرجه الشافعي في مسنده 1: 564 (916 - شفاء العي) ، وابن أبي شيبة في المصنف 3: 368 (15179) ، والطبري 11: 324، وابن أبي حاتم في تفسيره 6: 1748 (9228) ، وابن حزم في (حجة الوداع) ص 480 (544) كلهم من طريق ابن جريج، به، بنحوه.

وعند ابن أبي شيبة: عن ابن جريج، قال: أخبرت عن محمد بن قيس بن مخرمة.

وعند ابن حزم: عن ابن جريج، أخبرني رجل من بني هاشم كان أقعدهم من النبي -صلى الله عليه وسلم- عن محمد بن قيس بن مخرمة.

ولفظُ الطبري، وابن أبي حاتم، وابن حزم؛ مختصرٌ.

الحكم على الإسناد:

إسناد ضعيف، فيه علتان:

1 -الإرسال.

2 -عنعنة ابن جريج.

وهو موصوف بالتدليس، ولم يصرح بالسماع، بل دلت رواية ابن أبي شيبة، وابن حزم، على وجود الواسطة المبهمة بينه وبين محمد بن قيس.

قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج؛ فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح.

وعده ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، وهم: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع.

ينظر: تهذيب الكمال 18: 338، التقريب ص 363، جامع التحصيل ص 229، طبقات المدلسين ص 141.

وقد صرح بالسماع فيما أخرجه الطبري 11: 323 قال: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن قيس بن مخرمة، قال: خطب النبي -صلى الله عليه وسلم- عشية عرفة .. فذكره مختصرا.

لكن ابن وكيع هذا؛ هو: سفيان بن وكيع بن الجراح.

قال أبو زرعة: لا يشتغل به، واتهمه بالكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت