فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181961 من 466147

والثاني: أنه قلَّلهم لئلا يتأهَّب المشركون كل التأهُّب فإذا تحقق القتال، وجدهم المسلمون غير مستعدين، فظفروا بهم.

والثالث: أنه قلَّلهم ليحمل الأعداء عليهم في كثرتهم، فيغلبهم المسلمون، فيكون ذلك آية للمشركين ومنبِّهاً على نصرة الحقّ.

قوله تعالى: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(61)

«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال «لها» ولم يقل: «إليها» ؟

فالجواب: أن «اللام» و «إلى» تنوب كل واحدة منهما عن الأخرى.

وفيمن أريد بهذه الآية قولان:

أحدهما: المشركون، وأنها نسخت بآية السيف.

والثاني: أهل الكتاب.

«فَإِنْ قِيلَ» : إنّها نزلت في ترك حربهم إذا بذلوا الجزية وقاموا بشرط الذمة، فهي محكمة.

وإن قيل: نزلت في موادعتهم على غير جزية، توجّه النّسخ لها بآية الجزية. انتهى انتهى {زاد المسير في علم التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت