فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181776 من 466147

* «يعملون» من قوله تعالى: فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير

الأنفال / 39.

قرأ «رويس» «تعملون» بتاء الخطاب، ليتناسب مع قوله تعالى في صدر الآية: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة.

ومع قوله تعالى بعد: {فاعلموا أن الله مولكم} رقم / 40 أو يكون الخطاب على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، والالتفات ضرب من ضروب البلاغة.

وقرأ الباقون «يعملون» بياء الغيب، لمناسبة قوله تعالى قبل:

{فإن انتهوا} .

* «بالعدوة» من قوله تعالى: {إذا أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى} الأنفال / 42.

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «بالعدوة» معا، بكسر العين.

وقرأ الباقون بضم العين فيهما. والكسر، والضم لغتان مثل: «إسوة» .

فالكسرة لغة «فبس» والضم لغة «قريش» و «عدوة» الوادى: جانبه.

* «حىّ» من قوله تعالى: {ويحيى من حىّ عن بينة} الأنفال / 42.

قرأ «نافع، والبزى، وشعبة، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر، وقنبل بخلف عنه «حيى» بكسر الياء الأولى مع فك الإدغام، وفتح الياء الثانية، ووجه ذلك أنه أتى بالفعل على أصله، واستثقل الإدغام، والتشديد في الياء.

وأيضا فإنه تشبيه بياء «يحيى» من قوله تعالى: {أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى سورة القيامة} رقم / 40، وياء «يحيى» لا يحسن فيها الإدغام في أىّ حال من الأحوال، وإنما أشبهتها لأنها قد تتغير بالسكون إذا اتصل بها المضمر المرفوع، كما تتغير ياء «يحيى» في النصب، ولا يدغم فيها، لأن تغييرها عارض.

وقرأ الباقون «حىّ» بياء واحدة مشددة، وهو الوجه الثاني «لقنبل» نحو: «عىّ» .

ووجه الإدغام أن الياء الأولى من «حيى» يلزمها الكسر، كما يلزم عين «عضضت وشممت» فصارت بلزوم الحركة لها كغيرها من حروف السلامة فصارت كالصحيح في نحو: «عضّ وشمّ» .

وأجرى هذا مجراه فأدغم إذ صارت الياء الأولى بالحركة في حكم الصحيح، فإذا لزمت الحركة لام الفعل جاز الإدغام.

قال «الخليل بن أحمد الفراهيدى» ت 170 هـ: «يجوز الإدغام، والإظهار، إذا كانت الحركة في الثاني لازمة» اهـ.

وقال «ابن مالك» ت 672 هـ: «وحيى افكك وادغم دون حذر» اهـ.

* «يتوفى» من قوله تعالى: ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت