قال تعالى"وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ"أي لا يبقى شرك يفتتن به قط"وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ"بأن يضمحل كل ما يتدين به ويمحى من وجه الأرض عدا دين الإسلام.
راجع نظير هذه الآية الآية 149 من سورة البقرة المارة"فَإِنِ انْتَهَوْا"عن الشرك ودواعيه وأسلموا للّه وحده"فإنّ اللّه بما تعملون"صرا أو جهرا خالصا أو مشوبا.
وقرئ الفعل بالياء والتاء على الغيبة والخطاب"بَصِيرٌ"بدقائق الأمور لا يخفى عليه شيء من عمل خلقه"وَإِنْ تَوَلَّوْا"عنك يا سيد الرسل وأعرضوا عن الإيمان وعادوا لقتالكم مرة ثانية بعد هذه التي استؤصل فيها كبارهم وصناديدهم وبقوا مصرين على الكفر"فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ"حافظكم منهم وناصركم عليهم وكافيكم شرهم وهو"نِعْمَ الْمَوْلى"لمن يتولاه ويكل أمره إليه"وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40) "لمن ينصره ، ألا فليأمن من كان اللّه مولاه وناصره.
مطلب كيفية تقسيم الغنائم وصلاحية الأمر فيها ، ولزوم ذكر اللّه عند اللقاء ، والتمسك بأصول الدين ليتحقق لهم النصر من اللّه: