فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176669 من 466147

ويقال إن الضحاك بن قيس خطب به الناس وفي بعض الروايات إن جبريل قال ما بغضت أحدا بغضي لفرعون حين قال أنا ربكم الأعلى ولقد جعلت أدس في فيه الطين حين قال ما قال وقوله تعالى آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين استفهام إنكار ونص على عدم قبوله تعالى منه ذلك لأنه والله أعلم لو رد إلى الدنيا كما كان لعاد إلى ما كان عليه كما أخبر تعالى عن الكفار إذا عاينوا النار وشاهدوها أنهم يقولون يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين قال الله بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه وإنهم لكاذبون وقوله فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية قال ابن عباس وغير واحد شك بعض بني إسرائيل في موت فرعون حتى قال بعضهم إنه لا يموت فأمر الله البحر فرفعه على مرتفع قيل على وجه الماء وقيل على نجوة من الأرض وعليه درعه التي يعرفونها من ملابسه ليتحققوا بذلك هلاكه ويعلموا قدرة الله عليه ولهذا قال فاليوم ننجيك ببدنك أي

مصاحبا درعك المعروفة بك لتكون أي أنت آية لمن خلفك أي من بني إسرائيل دليلا على قدرة الله الذي أهلكه ولهذا قرأ بعض السلف لتكون لمن خلقك آية (1) ويحتمل أن يكون المراد ننجيك مصاحبا لتكون درعك علامة لمن وراءك من بني إسرائيل على معرفتك وإنك هلكت والله أعلم وقد كان هلاكه وجنوده في يوم عاشوراء كما قال الإمام البخاري في صحيحه حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقالوا هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون قال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أحق بموسى منهم فصوموا وأصل هذا الحديث في الصحيحين وغيرهما والله أعلم

أمر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت