فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175975 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله {ومن قوم موسى أمة} الآية. قال: بلغني أن بني إسرائيل لما قتلوا أنبياءهم وكفروا وكانوا اثني عشر سبطاً ، تبرأ سبط منهم مما صنعوا واعتذروا وسألوا الله أن يفرق بينهم وبينهم ، ففتح الله له نفقاً في الأرض فساروا فيه حتى خرجوا من وراء الصين ، فهم هنالك حنفاء مستقبلين يستقبلون قبلتنا. قال ابن جريج: قال ابن عباس: فذلك قوله {وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً} [الإِسراء: 104] ووعد الآخرة عيسى ابن مريم. قال ابن عباس: ساروا في السرب سنة ونصفاً.

وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب قال: افترقت بنو إسرائيل بعد موسى إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة ، وافترقت النصارى بعد عيسى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة ، وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة ، فأما اليهود فإن الله يقول {ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون} وأما النصارى فإن الله يقول {منهم أمة مقتصدة} [المائدة: 66] فهذه التي تنجو ، وأما نحن فيقول {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون} [الأعراف: 181] فهذه التي تنجو من هذه الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت