أخرج الطبراني وأبو الشيخ عن كعب وقال الربيع بن انس كانت الألواح من زبرجد وقال ابن جريح كانت زمردا أمر الله تعالى جبرئيل عليه السلام حتى جاء بها من عدن فكتبها بالقلم الذي كتب به الذكر واستمد من نهر النور وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج انها كانت من زمرد أو زبرجد قال وهب أمر الله بقلع الألواح من صخرة صماء لينها الله تعالى له فقطعها بيده ثم شققها بيده وسمع موسى عليه السلام صرير القلم بالكلمات العشرة وكان ذلك في أول يوم من ذى القعدة وكانت الألواح عشرة اذرع على طول موسى عليه السلام وقال مقاتل ووهب وكتبنا في الألواح كنقش الخاتم وقال الربيع بن انس نزلت التورية وهي سبعون وقر بعير يقرء الجزء منه في سنة لم يقرأه الا اربعة نفر موسى ويوشع وعزير وعيسى وقال الحسن هذه الآية في التورية الف آية يعني قوله تعالى وكتبنا له في الألواح مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مما يحتاجون إليه من أمر الدين مَوْعِظَةً الموعظة التذكير والتحذير مما يخاف عاقبته قال في القاموس وعظه موعظة ذكره