فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175018 من 466147

ما يلين قلبه من الثواب والعقاب وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ أي تبيانا لكل شئ من الأمر والنهي والحلال والحرام والحدود والأحكام بدل من الجار والمجرور أي كتبنا كل شئ من المواعظ وتفصيل الأحكام فَخُذْها عطف على كتبنا بإضمار القول أو بدل من قوله فخذ ما أتيتك والضمير راجع إلى الألواح أو إلى كل شئ فانه بمعنى الأشياء أو للرسالات بِقُوَّةٍ أي بجد واجتهاد وقيل بقوة القلب وصحة العزيمة لأنه إذا اخذه بضعف النية رده إلى الفتور وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها أي بما هو بالغ في الحسن مطلقا وليس افعل للتفضيل بالإضافة فإن كل ما هو في كتاب الله حسن بالغ في الحسن لا يحتمل النقيض ولا يجوز أن يكون شئ احسن منه فهو كقولهم الصيف أحر من الشتاء كذا قال قطرب وقال عطاء عن ابن عباس يحلوا حلالها ويحرموا حرامها ويتدبروا ويتعظوا بامثالها ويعملوا بحكمها ويقفوا عند متشابهها وقيل المراد بأحسنها الفرائض والنوافل يعني ما يستحق عليه الثواب وما دونها المباح لأنه لا يستحق عليها الثواب وقيل بالعزيمة دون الرخصة وبأحسن الأمرين في كل شئ كالعفو احسن من القصاص والصبر احسن من الانتصار سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ تحذيرا من ان لا تأخذوا بكتاب الله تعالى فتكونون مثلهم والمراد بدار الفاسقين دار فرعون وقومه بمصر خاوية على عروشها كذا قال عطية العوفى وقال السدى مصارع الكفار وقال الكلبي وقتادة ما مروا عليه إذا سافروا من منازل عاد وثمود والقرون الذين أهلكوا وقال مجاهد والحسن وعطاء دار الفاسقين مصيرهم في الاخرة يعني جهنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت