عليه وان عمل كتبت له سيئة مثلها فاجعلهم أمتي قال هي امة أحمد صلى الله عليه واله وسلم فقال رب انى أجد امة مرحومة ضعفاء يرثون الكتاب من الذين اصطفيتهم فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فلا أجد منهم الا مرحوما فاجعلهم أمتي قال هي امة أحمد صلى الله عليه واله وسلم فقال انى أجد امة مصاحفهم في صدورهم يلبسون ألوان ثياب أهل الجنة يصفون في صلوتهم صفوف الملئكة أصواتهم في مساجدهم كدوى النحل لا يدخل النار أحد منهم أبدا الا من برى من الحسنات مثل ما برى الحجر من ورق الشجر فاجعلهم أمتي قال هي امة أحمد صلى الله عليه واله وسلم فلما عجب موسى من الخير الذي أعطى الله محمدا صلى الله عليه واله وسلم وأمته قال يا ليتنى من اصحاب محمد صلى الله عليه واله وسلم فاوحى الله عز وجل بثلث يرضيه بهن يا موسى انى اصطفيتك على الناس برسالأتى وبكلامي إلى قوله ساوريكم دار الفاسقين ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون قال فرضى موسى عليه السلام كل الرضاء.
وَكَتَبْنا لَهُ أي لموسى فِي الْأَلْواحِ كانت سبعة أو عشرة قال ابن عباس يعني الواح التورية وفى الحديث كانت من سدر الجنة طول اللوح اثنى عشر ذراعا أخرجه أبو الشيخ من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده وجاء في الحديث خلق الله عز وجل آدم عليه السلام بيده وكتب التورية بيده وغرس شجرة طوبى بيده وقال الحسن كانت الألواح من خشب وقال الكلبي كانت من زبرجدة خضراء وقال سعيد بن جبير كانت من ياقوت احمر وكذا.