فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174967 من 466147

{الذين يَتَّبِعُونَ الرسول} هذا الوصف خصص أمّة محمد صلى الله عليه وسلم ، قال بعضهم: لما قال الله: ورحمتي وسعت كل شيء طمع فيها كل أحد حتى إبليس ، فلما قال: فسأكتبها للذين يتقون فيئس إبليس لعنه الله ، وبقيت اليهود والنصارى {النبي الأمي} أي الذي لا يقرأ ولا يكتب ، ولذلك قال تعالى: {وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ المبطلون} [العنكبوت: 48] ، قال بعضهم: الأميّ منسوب إلى الأمّ وقيل: إلى الأمة {النبي الأمي} ضمير الفاعل في يجدونه لبني إسرائيل ، وكذلك الضمير في عندهم ، ومعنى يجدونه يجدون نعته وصفته ولنذكر هنا ما ورد في التوراة والإنجيل وأخبار المتقدمين من ذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فمن ذلك ما ورد في البخاري وغيره أنّ في التوراة من صفة النبي صلى الله عليه وسلم:"يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً ، وحرزاً للأمّيين أنت عبدي ورسولي ، أسميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق لا تجزي بالسيئة السيئة ، ولكن تعفو وتصفح ، ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ، فيفتح به عيوناً عمياً ، وآذناً صماً ، وقلوباً غلفاً".

ومن ذلك ما في التوراة مما أجمع عليه أهل الكتاب ، وهو باق بأيديهم إلى الآن: إنّ الملك نزل على إبراهيم فقال له: في هذا العام يولد لك غلام اسمه إسحاق ، فقال إبراهيم يا رب ليت إسماعيل يعيش يخدمك فقال الله لإبراهيم: ذلك لك قد استجيب لك في إسماعيل وأنا أباركه وأنميه وأكبره وأعظمه بماذ ماذ ، وتفسير هذه الحروف محمد [سفر التكوين: 17] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت