فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174966 من 466147

أخذتهم الرجفة ، والصحيح أنه عموم يندرجون فيه مع غيرهم ، وقرئ من أساء . بالسين وفتح الهمزة من الإساءة وأنكرها بعض المقرئين وقال: إنها تصحيف {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} يحتمل أن يريد رحمته في الدنيا فيكون خصوصاً في الرحمة ، وعموماً في كل شيء لأنّ المؤمن والكافر ، والمطيع والعاصي: تنالهم رحمة الله ونعمته في الدنيا ، ويحتمل أن يريد رحمة الآخرة فيكون خصوصاً في كل شيء لأنّ الرحمة في الآخرة مختصة بالمؤمنين ، ويحتمل أن يريد جنس الرحمة على الإطلاق ، فيكون عموماً في الرحمة ، وفي كل شيء {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} إن كانت الرحمة المذكورة رحمة الآخرة فهي بلا شك مختصة بهؤلاء الذين كتب بها الله لهم ، وهم أمّة محمد صلى الله عليه وسلم ، وإن كانت رحمة الدنيا ، فهي أيضاً مختصة بهم لأن الله نصرهم على جميع الأمم ، وأعلى دينهم على جميع الأديان ، ومكن لهم في الأرض ما لم يمكن لغيرهم ، وإن كانت على الإطلاق: فقوله: سأكتبها تخصيص للإطلاق {والذين هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} أي يؤمنون بجميع الكتب والأنبياء ، وليس ذلك لغير هذه الأمّة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت