وقوله: (وسقفها بأصابعه) .
قال الطَّيبي: أي جعلها سقائف وهي الألواح، وقال في بعض النسخ: شقفها بالشين
المعجمة. اهـ
قوله: (عطف على(كتبنا) أو بدل من قوله (فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ) .
قال الطَّيبي: العطف على (كتَبْنَا) أجرى على سنن البلاغة لما يلزم في البدل من تباطل
التركيب وفك النظم لأن قوله تعالى (وَكتَبْنَا لَهُ) مع ما عقب به من قوله (فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ)
معطوف على قوله (قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ) مع ما عقب به وهو (فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ) على سبيل البيان والتفصيل، فلو جعل بدلا لدخل بين المعطوف والمعطوف عليه
أجنبي. اهـ
قوله: (كالصبر والعفو بالإضافة إلى الانتصار والاقتصاص) .
قال الطَّيبي والشيخ سعد الدين: هذا ينافي ما تقرر من أن المكتوب على بني إسرائيل هو
القصاص قطعاً.
زاد الشيخ سعد الدين: والجواب أنه مثال للحسن والأحسن لا أنه مكتوب في التوراة
بعينه. اهـ
قوله: (كقولهم: الصيف أحر من الشتاء) .
قال الشيخ سعد الدين: أي هو في حره أبلغ من الشتاء في برده، فكذا هنا المأمور به
أبلغ في الحسن من المنهي عنه في القبح. اهـ
قوله: (لتعتبروا فلا تفسقوا) .
قال الطَّيبي: إشارة إلى أن قوله (سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) تأكيد لأمر القوم بالأخذ
بأحسن ما في التوراة، وبعث عليه في موضع الإرادة موضع الاعتبار إقامة للسبب مقام
المسبب. اهـ
قوله: (أي ولقائهم الدار الآخرة، أو ما وعد اللَّه تعالى في الدار الآخرة) .
قال في الكشاف: هو على الأول من إضافة المصدر إلى المفعول به، وعلى الثاني من
إضافته إلى الظرف. اهـ
قال الشيخ سعد الدين: على تنزيله منزلة المفعول، كما ذكر في
(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) . اهـ
إتساعاً كما أفصح به أبو حيان، لأن الإضافة إلى الظرف لا على وجه الاتساع،