فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162963 من 466147

وأخرجه أحمد 3: 125، 209 - ومن طريقه: الضياء في (المختارة) 5: 54 (1673) -، وابن أبي عاصم في (السنة) 1: 210 (480) (481) -ومن طريقه: الضياء في (المختارة) 5: 54 (1672) -، والطبري 10: 429، وابن أبي حاتم في تفسيره 5: 1560 (8940) ، وابن عدي في (الكامل) 2: 260 - ومن طريقه: ابن الجوزي في (الموضوعات) 1: 78 في التوحيد: باب في تجلي الله عز وجل للطور-، وابن منده في (الرد على الجهمية) ص 88، والحاكم في المستدرك 2: 320، كلهم من طريق حماد به، بنحوه.

وعزاه في (الدر المنثور) 6: 557 إلى: عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.

الحكم على الإسناد:

إسناد صحيح.

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.

وصحح إسناده الضياءُ في (المختارة) 5: 54.

والحديث ذكره ابنُ كثير في تفسيره 3: 470، ثم قال:"ورواه أبو محمد الحسن بن محمد ابن علي الخلال، عن محمد بن علي بن سويد، عن أبي القاسم البغوي، عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، فذكره، وقال: هذا إسناد صحيح لا علة فيه".

تنبيه:

قول الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة؛ متعقب، فقد أخرجه الطبري 10: 429 من طريق الأعمش، عن رجل، عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه مختصرا، وفيه مبهم.

وأخرجه ابن عدي في (الكامل) 1: 350 من طريق: أيوب بن خوط، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لما تجلى ربه للجبل؛ أشار بأصبعه فمن نورها جعله دكا) . وأيوب بن خوط: متروك. ينظر: التقريب ص 118.

وقال ابن كثير في تفسيره 3: 470 - بعد إيراد الحديث-:"وقد رواه داود بن المحبر، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس -رضي الله عنه- مرفوعا، وهذا ليس بشيء، لأن داود بن المحبر كذاب .. وأسنده ابن مردويه من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- مرفوعا بنحوه".

ولعل مراد الترمذي: لا نعرفه محفوظا، أو مقبولا، ونحو ذلك.

الحكم على الحديث:

صحيح. وصححه الحاكم -كما سبق-، والسيوطي في (اللآلئ المصنوعة) 1: 25.

تنبيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت