قال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه. وقال أبو داود: جائز الحديث.
وضعفه يحيى بن معين، والنسائي، والدارمي، وابن حجر في (التقريب) .
وقال البخاري: فيه نظر، وقال في موضع آخر: حديثه منكر.
وقال ابن حبان: كان يتفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج به.
ينظر: كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائى ص 239، الجرح والتعديل 8: 357، المجروحين 3: 30، الكامل 6: 330، تهذيب الكمال 28: 566، الميزان 4: 191، المغني في الضعفاء 2: 679، التقريب ص 547.
وأورده ابنُ كثير في تفسيره 3: 461 وقال:"وهو حديث غريب".
وقال ابن حجر في الفتح 8: 150:"وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين عن عائشة مرفوعا: الطوفان الموت".
قال تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 143] .
(86) عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ هذه الآية: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} ، قال هكذا: وأمسك بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى، قال: (فساخ الجبل، وخر موسى صعقا) .
تخريجه:
أخرجه الترمذي (3074) في تفسير القرآن: باب ومن سورة الأعراف، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس -رضي الله عنه-، به.