فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160962 من 466147

ومن نصب ، فالمعنى عنده: هي ثابتة للذين آمنوا في حال خلوصها يوم القيامة لهم . وانتصاب (خالصة) على الحال ، وهو أشبه لقوله: إن المتقين في جنات وعيون آخذين [الذاريات/ 15 - 16] ، ونحو ذلك مما انتصب فيه الاسم على الحال بعد الابتداء وخبره وما يجري مجراه إذا كان فيه معنى فعل .

[الأعراف: 38]

اختلفوا في التاء والياء «1» في قوله تعالى «2» : ولكن لا تعلمون [الأعراف/ 38] .

فقرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر (لكلّ ضعف ، ولكن لا يعلمون) بالياء .

وروى حفص عن عاصم بالتاء . وكذلك قرأ الباقون بالتاء «3» .

وجه القراءة بالتاء في «4» قوله: ولكن لا تعلمون أن المعنى: لكلّ ضعف ، أي: لكلّ فريق من المضلّين والمضلّين ضعف ولكن لا تعلمون أيّها المضلّون والمضلّون . ومن قرأ بالياء: حمل الكلام على كلّ ، لأنّه ، وإن كان للمخاطبين ، فهو اسم ظاهر موضوع للغيبة ، فحمل على اللفظ دون المعنى ،

(1) في (ط) من .

(2) في (ط) : عز وجل .

(3) السبعة ص 280 .

(4) كذا في (ط) : وسقطت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت