فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158047 من 466147

قوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} أي تمتثلون المأمورات، وتجتنبون المنهيات، وأتى بالتقوى هنا، لأن الصراط المستقيم جامع للتكاليف، وقد أمر باتباعه، ونهى عن الطرق المعوجة، فناسب ذكر التقوى.

قوله: (وثم لترتيب الأخبار) أي الترتيب في الذكر لا في الزمان، وهو جواب عما يقال إن إيتاء موسى الكتاب، كان قبل نزول القرآن، فكيف يعطف بثم المفيدة للترتيب والتراخي؟ وأجيب أيضاً: بأن ثم لمجرد العطف كالواو، فلا ترتيب فيها ولا تراخي.

قوله: {تَمَاماً} مفعول لأجله، أي آتيناه الكتاب لأجل تمام النعمة الخ.

قوله: (للنعمة) أي الدنيوية والأخروية.

قوله: {عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} متعلق بتماماً، ومعنى أحسن قام به الحسن وهو الصفات الجميلة، وقوله: (بالقيام به) سبب لكونه قام به الحسن، والمعنى تماماً على المحسن منهم بسبب قيامه به، أي اتباعه له، وامتثاله مأموراته واجتنابه منهياته، قوله: {وَتَفْصِيلاً} عطف على: {تَمَاماً} .

قوله: (أي بني إسرائيل) أي المدلول عليهم بذكر موسى والكتاب.

قوله: {بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ} متعلق بيؤمنون، قدم عليه للفاصلة.

قوله: {وَهَذَا كِتَابٌ} مبتدأ وخبر، وجملة {أَنزَلْنَاهُ} نعت أول لكتاب، و {مُبَارَكٌ} نعت ثان له، أي كثير الخير والمنافع ديناً ودنياً، والمعنى: هذا القرآن العظيم، كتاب أنزلناه من اللوح المحفوظ ليلة القدر إلى سماء الدنيا في بيت العزة، ثم نزل مفرقاً على حسب الوقائع، مبارك كثير الخير والمنافع في الدنيا بالشفاء به، والأمن من الخسف والمسخ والضلالة والآخرة، بتلقي السؤال عن صاحبه وشهادته له، وكونه ظلة على رأسه في حر الموقف، والرقي به إلى الدرجات العلا.

قوله: (يا أهل مكة) قصر الخطاب عليهم لأنهم هم المعاندون في ذلك الوقت.

قوله: (بالعمل بما فيه) بيان لاتباعه.

قوله: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} أي تصيبكم الرحمة في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت