فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158046 من 466147

قوله: (والسكون) صوابه والتخفيف، إذ لم يقرأ بسكون الذال، فمن شدد قلب التاء ذالاً وأدغمها في الأخرى، ومن خفف حذف إحدى التائين.

قوله: (بالفتح) أي مع التشديد أو التخفيف، وقوله: (والكسر) أي مع التشديد لا غير، فالقراءات ثلاث وكلها سبعية.

قوله: (على تقدير اللام) أي على كل من الوجهين، وحينئذ تكون الواو عاطفة من عطف العلة على المعلول، والتقدير كلفتم بهذا الذي وصاكم به من أول الربع إلى هنا، أو من أول السورة إلى هنا، لأن هذا صراطي.

قوله: (استئنافاً) أي واقعاً في جواب سؤال مقدر، ومع ذلك فيها معنى التعليل، كأن قائلاً قال: لأي شيء كلفنا بما تقدم؟ فقيل في الجواب: أن هذا صراطي مستقيماً، ثم اعلم أنه على قراءة التشديد، فاسم الإشارة اسم أن وصراطي خبرها، وعلى قراءة التخفيف فاسمها ضمير الشأن، واسم الإشارة مبتدأ، وصراطي خبره، والجملة خبر إن، ومستقيماً حال من صراطي على كل حال.

قوله: {وَأَنَّ هَذَا} يصح أن يرجع اسم الإشارة إلى ما تقدم من أول الربع أو من أول السورة.

قوله: {صِرَاطِي مُسْتَقِيماً} أي ديني لا اعوجاج فيه، فشبه الدين القويم بالصراط، بمعنى الطريق بجامع أن كلاً يوصل للمقصود، واستعار اسم المشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية.

قوله: {فَاتَّبِعُوهُ} أي اسلكوه ولا تحودوا عنه فتقعوا في الهلاك، روى الدارقطني عن ابن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خطاً ثم قال: هذا سبيل الله، ثم خط خطوطاً عن يمينه وخطوطاً عن شماله ثم قال: هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها، ثم قرأ هذه الآية، وفي رواية أنه خط خطاً وخط خطين عن يمينه، وخط خطين عن شماله، ثم وضع يده في الخط الأوسط فقال: هذا سبيل الله ثم تلا هذه الآية.

قوله: (الطرق المخالفة) أي الأديان المباينة له، فشبه الأديان الباطلة بالطرق المعوجة بجامع أن كلاً يوصل صاحبه إلى المهالك، واستعير اسم المشبه به للمشبه.

قوله: {فَتَفَرَّقَ} بالنصب بأن مضمرة في جواب النهي.

قوله: {ذلِكُمْ} أي ما مر من اتباع دينه وترك غيره من الأديان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت