قوله: (غرلاً) بضم الغين المعجمة وسكون الراء المهملة، جمع أغرل كحمر جمع أحمر، أي غير مقطوعين القلفة.
قوله: {وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَاكُمْ} الجملة حالية من فاعل جئتمونا، وقوله: {وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} متعلق بتركتم.
قوله: (أي في استحقاق عبادتكم) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضافين.
قوله: {بَيْنَكُمْ} على قراءة الرفع وهو فاعل تقطع، والبين بمعنى الوصل وهو المراد هنا، ويراد منه البعد من باب تسمية الأضداد.
قوله: (وفي قراءة النصب) أي وهي سبعية أيضاً، والفاعل على هذه القراءة ضمير يعود على الوصل المفهوم من قوله: {شُفَعَآءَكُمُ} و {شُرَكَآءُ} لأن بين الشفيع والمشفوع له إيصال، و {بَيْنَكُمْ} ظرف له، والتقدير تقطع الوصل فيما بينكم فقول المفسر (أي وصلكم) تفسير للضمير المستتر.
قوله: {مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} ما اسم موصول فاعل {ضَلَّ} ، وكنتم تزعمون صلته، والعائد محذوف تقديره وضل عنكم الذي كنتم تزعمونه شفيعاً ونافعاً. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...