فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151708 من 466147

قوله: {نُوراً} حال إما من به والعامل فيها جاء، أو من الكتاب والعامل فيه أنزل، ومعنى نوراً بيناً في نفسه، وهدى مبيناً لغيره، وللناس متعلق بهدى.

قوله: {تَجْعَلُونَهُ} حال ثانية، وجعل بمعنى صير، فالهاء مفعول أول، وقراطيس مفعول ثان على حذف مضاف، أي ذا قراطيس أو في قراطيس أو بولغ فيه.

قوله: (بالياء والتاء) فعلى التاء يكون خطاباً لليهود، وعلى الياء التفاف من الخطاب للغيبة.

قوله: (في المواضع الثلاثة) أي يجعلون ويبدون ويخفون.

قوله: (مقطعة) أي مفصولاً بعضها من بعض، ليتمكنوا من إخفاء ما أرادوا إخفاءه.

قوله: {وَتُخْفُونَ كَثِيراً} أي لم يظهروه، بمعنى لم يكتبوه أصلاً أو كتبوه وأخفوه على ملوكهم وسفلتهم، وجعلوا ذلك سراً بينهم.

قوله: (كنعت محمد) أي وكآية الرجم، وآية إن الله يبغض الحبر السمين.

قوله: {وَعُلِّمْتُمْ} يحتمل أن الخطاب لليهود كما قال المفسر، وتكون الجملة حالية، والمعنى تبدونها وتخفون كثيراً. والحال أن محمداً أعلمكم في القرآن بأشياء من التوراة، ما لم تكونوا تعلمونها أنتم ولا آباؤكم، ويحتمل أن الخطاب لقريش، وتكون الجملة مستأنفة معترضة بين السؤال والجواب.

قوله: {قُلِ اللَّهُ} يحتمل أنه مبتدأ خبره محذوف تقديره أنزله، وعليه درج المفسر وهو الأولى، لأن السؤال جملة اسمية، فيكون الجواب كذلك، ويحتمل أنه فاعل يفعل محذوف تقديره أنزله الله، وقد صرح بالفعل في قوله تعالى:

{لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} [الزخرف: 9] .

قوله: {فِي خَوْضِهِمْ} إما متعلق بذرهم أو بيلعبون، ومعنى يلعبون يستهزؤون ويسخرون.

قوله: {وَهَذَا كِتَابٌ} مبتدأ وخبر، و {أَنزَلْنَاهُ} صفة أولى، و {مُبَارَكٌ} صفة ثانية، و {مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} صفة ثالثة.

قوله: (القرآن) لغة من القرء وهو الجمع، واصطلاحاً اللفظ المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم للإعجاز بأقصر سورة منه المتعبد بتلاوته، وهذا رد عليهم حيث قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت