(شرح ما يتعلق بهذا الحديث)
فيه الأمر بإبلاغ ما جاء به النبي صلى الله عيله وسلم إلى من بعده من قرآن وسنة وقوله وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج الحرج الضيق والإثم ومعنى الحديث أنه مهما قلتم عن بني إسرائيل فإنهم كانوا في حال أكثر مما قلتم وأوسع وليس هذا فيه إباحة الكذب والإخبار عن بني إسرائيل لكن معناه الرخصة في الحديث عنهم على بعض البلاغ وإن لم يتحقق ذلك بنقل لأنه أمر قد تعذر لبعد المسافة وطول المدة عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"نضر الله أمرأ سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى له من سامع"أخرجه الترمذي وله عن زيد بن ثابت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"نضر الله أمرأ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه"عن ابن عباس قال"تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منك"أخرجه أبو داود موقوفاً.