فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132312 من 466147

في موضع نصب على المفعول معه.

قوله: (أو رفع على الابتداء والخبر محذوف ، أي: وفسقكم ثابت معلوم عندكم) .

قال الشيخ سعد الدين: في جواز حذف الخبر إن كان المبتدأ (أنَّ) المفتوحة مع اسمها

وخبرها بحث لأنَّ علة امتناع وقوعها في أول الكلام وهو الالتباس بـ (أنَّ) التي بمعنى

(لعل) قائمة هناه

قال: ثم ما قدر من الخبر متأخراً عن المبتدأ إنما هو لبيان المعنى وعلى تقدير التعبير عن

المبتدأ بلفظ المصدر ، وإلا فلا بد أن يقدر الخبر مقدماً أي: ثابت معلوم أنكم

فاسقون . اهـ

وكذا قال أبو حيان: لا ينبغى أن يقدر الخبر إلا مقدماً أي: ومعلوم فسق أكثركم

لأنَّ الأصح أن (أن) لا يبتدأ بها متقدمة إلا بعد أما فقط . اهـ

وقال الطَّيبي: يمكن أن يقال يفتقر في الأمور التقديرية ما لا يفتقر في اللفظية لا سيما

وهذا جار مجرى تفسير المعنى ، والمراد إظهار ذلك الخبر كيف ينطق به . اهـ

قوله: (والآية خطاب ليهود سألوا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عمن يؤمن به ...) إلى آخره.

أخرجه ابن جرير عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما.

قوله: (على طريقة قوله: تحية بينهم ضرب وجيع)

قال الشيخ سعد الدين: أي في التهكم وإن كان ما في الآية استعارة لطي ذكر المشبه وما في

البيت تشبيهاً انتزع وجهه من التضاد على طريق التهكم لذكر الطرفين بطريق حمل أحدهما

على الآخر لكن على عكس قولك زيد أسد إذ التحية مشبه به والضرب مشبه . اهـ

قوله: (بدل من(شر) على حذف مضاف).

قال الطَّيبي: أي قيل ذلك ، أو قيل (مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ) لأن الإيمان المشار إليه غير

مطابق لقوله (مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ) في معنى يشترك فيه لفظ (شر) فيقدر (أهل) عند

(ذَلِك) ، أو (دين) عند (مَن) ليطابقه . اهـ

قوله: (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ...) إلى آخره.

ذكر فيه ثمان قراءات ، ومجموع ما نقل فيه إحدى وعشرون قراءة ذكرتها موجهة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت