فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129054 من 466147

(مسألة:) قطع السارق هل يكون له توبة أو لا فقال مجاهد نعم لحديث عبادة ابن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله عصابة من أصحابه بايعونى على ان لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فاجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب على ذلك في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله ان شاء عفى عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك متفق عليه وقال البغوي الصحيح ان القطع للجزاء على الجناية كما قال الله تعالى جزاء بما كسبا ولا بد من التوبة بعده ويدل عليه حديث أبى هريرة الذي ذكرناه في مسألة الحسم بعد القطع حيث قال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد القطع بالإقرار تب إلى الله فقال تبت إلى الله تعالى فقال تاب الله عليك إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أَلَمْ تَعْلَمْ ايها النبي والمراد به الامة أو المراد الم تعلم ايها الإنسان خطابا لكل واحد.

أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ تعذيبه من العصاة سواء ارتكب صغيرة أو كبيرة فانه عدل مقتضى المعصية وَيَغْفِرُ بفضله صغيرة كانت أو كبيرة بالتوبة وبلا توبة لِمَنْ يَشاءُ مغفرته وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من التعذيب والمغفرة قَدِيرٌ لا يجب عليه شئ قدم التعذيب لأن استحقاق التعذيب مقدم على المغفرة ولأن المقصود وصفه تعالى بالقدرة والقدرة في تعذيب من يشاء اظهر من القدرة في مغفرته لأنه لا اباء في المغفرة وفى التعذيب اباء والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت